المدائح النبوية بالمغرب

فضيلة الأستاذ محمد التهامي الحراق
تمهيد:
يرمي هذا العمل إلى تقديم جرد أولي لأبرز المتون والنصوص التي تندرج في باب المديح النبوي بالمغرب، سواء تلك النصوص التي ألفها المغاربة أو تلك التي حظيت من لدنهم بعناية خاصة، وشكلت، إلى جانب مبتدعاتهم الشعرية والنثرية، مدونة فن المديح النبوي بالمغرب. على أننا، وبعيدا عن ادعاء الإحاطة والشمول والاستقصاء الجامع المانع، سنعرض للنصوص التي وقفنا عليها؛ وسنركز تحديدا على المتون الأكثر حضورا والأشهر تداولا في فن المديح النبوي الشريف لدى أهل المغرب.
تتوزع هذه المتون، على مستوى الأغراض والموضوعات، بين نصوص في المولديات والشمائليات والمعجزات والتصليات والحجازيات والاستشفاعيات والتوسليات؛ وأخرى في المحبة النبوية والمحبة الإلهية وتغزلات الحقيقة والتوحيد الخاص مما يدخل ضمن شعر المواجيد الصوفية.
كما تتنوع، على مستوى شكل القول، بين نصوص نثرية وأخرى شعرية، وتحضر هذه الأخيرة بألوانها النظمية المختلفة من قصيد موزون وموشحات وزجل أندلسي وملحون مغربي.
ولتحقيق جرد منهجي وملائم لطبيعة مدونة المديح النبوي بالمغرب ومكوناتها، نقترح تصنيف متون هذه المدونة إلى:
– متون محورية (شعرية ـ نثرية)؛
– دواوين (مغربية ـ مشرقية)؛
– مجاميع مديحية؛
– قصائد مفردة.
وسنذيل هذا التصنيف ببعض الاقتراحات لتوثيق هذا التراث الغني؛ وخصوصا ما يتعلق بالتدوين الصوتي لبعض نفائس والمنشدات المديحية بالمغرب.
1- متون محورية:
نعني بالمتون المحورية ألمع النصوص الحاضرة في مدونة الإنشاد المديحي، والمعتبرة بمثابة متون أساسية أو مركزية تشكل العلامات المميزة لمدونة المديح النبوي بالمغرب، وتضم نصوصا شعرية وأخرى نثرية.
1-1- النصوص الشعرية:
1-1-1- الكعبية (بردة كعب بن زهير)
هي قصيدة لامية من بحر البسيط نظمها كعب بن زهير بن أبي سلمى (تـ.24هـ/662م) مستصفحا رسول الله ε بعدما كان قد أهدر دمه بسبب تهجمه على المسلمين وهجاؤه لهم. عدد أبياتها تسعة وخمسون بيتا، مطلعها:
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول متيم إثرها لم يفد مكبول
وقد سميت بـ”البردة” لكون النبي قبل توبة كعب وعفا عنه وخلع عليه بردته الشريفة. ومعلوم أن هذه القصيدة حظيت بعدة شروح ومعارضات وتخميسات وترجمات للغات كثيرة.
1-1-2- الشقراطيسية
قصيدة لامية من بحر البسيط نظمها عبد الله بن يحيى الشقراطيسي التوزري (تـ.466هـ/1073م)، عدد أبياتها ثلاثة وثلاثون ومائة بيت:
الحمد لله منا باعث الرسل هدى بأحمد منا أحمد السبل
وقد اهتم بها الأدباء والشعراء في المغرب والمشرق فشرحوها وشطروها وخمسوها.
1-1-3- الكواكب الدرية في مدح خير البرية (بردة الإمام البوصيري)
قصيدة ميمية من بحر البسيط لشاعر المديح النبوي شرف الدين محمد بن سعيد الصنهاجي الدلاصي البوصيري (تـ.696هـ/1296م) ، ومطلعها:
أَمِنْ تَذَكُّرِ جِيرَانٍ بِذِي سَلَمِ مَزَجْتَ دَمْعاً جَرَ مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ
وتقع في ستين ومائة بيت حسب الرواية المشرقية، وتزيد ثلاثة عشر بيتا في الرواية المغربية. وقد عُرفت هذه القصيدة بعدة أسماء، منها: “الكواكب الدرية في مدح خير البرية”؛ و”البرأة” أو “البروة” لأن البوصيري قد برئ بها من داء الفالج الذي كان قد أبطل نصفه؛ كما عرفت باسم “الشدائد” لما أسند لها من خواص وكرامات في كشف الغمرات ودفع الحسرات… إلخ. لكن أشهر أسمائها الذي ذاعت به في مختلف البقاع والأصقاع هو البردة”؛ وهو الاسم الذي ارتبط برؤيا البوصيري للنبي ε في المنام، حيث طرب الرسولε لسماع هذه القصيدة، وتمايل لإنشادها، فخلع على البوصيري “بردته” الشريفة اعترافا بتفوقه في نظمها، وإجارة له من دائه لما استشفع إليه بها. ويذهب من ينكر على البوصيري “رؤياه” أنها سميت بـ”البردة” تيمنا وتبركا ببردة كعب بن زهير.
وقد حظيت ميمية البوصيري هاته بعناية فائقة في الثقافة العربية الإسلامية عموما، ولدى المغاربة تعيينا؛ إن شرحا أو معارضة او تشطيرا او تسبيعا او تلحينا، ناهيك عن نقش أبيات منها على جدران المساجد والزوايا… إلخ.
1-1-4- أم القرى في مدح خير الورى (همزية الإمام البوصيري)
وهي ثاني أشهر مطولة في المديح النبوي بعد قصيدة البردة، نظمها محمد بن سعيد البوصيري على بحر الخفيف، وتقع في خمسة وخمسين وأربعمائة بيت. وقد اشتهرت باسم “الهمزية” نسبة إلى رويها، ومطلعها:
كيف ترقى رقيك الأنبياء يا سماء ما طاولتها سماء
وعلى غرار “البردة”، فقد ظفرت أيضا بعناية الشراح والشعراء والمسمعين المغاربة.
1-1-5- الوتريات البغدادية
وهي قصائد من بحر الطويل أنشأها أبو عبد الله محمد بن أبي بكر رشيد الوتري البغدادي (تـ.663هـ/1264م)، وهو فقيه شافعي يذكر أن أصله من كتامة بالمغرب. يبلغ عدد هذه القصائد تسعة وعشرين قصيدة نظمها على حروف المعجم، كما جعلها وترية بحيث تضم كل قصيدة واحدا وعشرين بيتا، التزم فيها بافتتاح الأبيات بحرف مطابق للروي. مثال ذلك مطلع القصيدة الولى وهي على حرف الألف:
أصلي صلاة تملأ الأرض والسما على من له أعلى العلا متبوأ
وهذا مطلع القصيدة الأخيرة على حرف الياء:
يسود الورى من كلم الله في السما وقام بساق العرش يستمع الوحيا
وتعرف هذه القصائد بـ”القصائد الترية في مدح خير البرية”؛ وبـ”قصائد الوتريات في مدح خير البريات”؛ وبـ”ذريعة الوصول إلى زيارة جناب حضرة الوصول”. وهذه القصائد أعجب بها المغاربة فخمسوها وعارضوها وتغنوا بها.
1-1-6- المنفرجة
قصيدة جيمية من بحر الخبب نظمها يوسف بن يوسف محمد التوزري المعروف بابن النحوي (تـ.513هـ/1115م) ، مطلعها:
اشتدي أزمة تنفرجي قد آذن ليلك بالبلج
يبلغ عدد أبياتها ثمانية وأربعين بيتا، ويتمحور فحواها حول الترويح على النفوس ودفع اليأس والقنوط وطلب تفريج الكرب. وقد سميت بـ”الفرج بعد الشدة”، واشتهرت بـ”المنفرجة” إحالة على المعاني المذكورة من ناحية، واستلهاما من عجز مطلعها “اشتدي أزمة تنفرجي” من ناحية ثانية، وهو العجز الذي يورى أنه جزء من حديث نبوي شريف. وقد حظيت هذه القصيدة بعدة شروح ومعارضات وتخميسات، بل نالت عناية رسمية ملحوظة حيث كانت أثيرة عند الموحدين، وخاصة منهم يعقوب المنصور الموحدي، ثم توارى الاهتمام الرسمي بها إلى أن تم إحياء إنشادها والتغني بها بين أرباب أسماع في عصرنا الحديث بإشارة من جلالة المغفور له الحسن الثاني، وذلك بعد أن أنشدها بحضرته مقدم الزاوية البونية بمراكش المرحوم الفقيه محمد بنبين على الطريقة المعهودة في الزاوية. هكذا انتعش التغني بالمنفرجة في محافل المديح والسماع بالمغرب، بل أضحت ثابتا من الثوابت الإنشادية في الجلسات المديحية السلطانية، وقد استمر ذلك على عهد جلالة الملك محمد السادس.
1-1-7- الفياشية
وهي قصيدة شهيرة وسائرة في مجالس السماع، استق اسمها من لازمتها التي تتكرر في تسعة وعشرين مقطعا، وهي:
أنا ما لي فياش آش عليا مني
نقلق من رزقي لاش والخالق يرزقني
وتجمع هذه القصيدة في بنيتها الشعرية التوشيحية بين اللغة الفصحى والعامية، حيث جاء أقفالها في بحر المتقارب بلغة فصيحة، بينما نظمت “النواعير” (أبياتها) بأسلوب زجلي مغربي يمكن أن يتغنى به في أكثر من دور لحني عروضي. وقد اختلف في هوية ناظمها، حيث نسبت إلى محمد بوعبيد الشرقي كما نسبت أيضا إلى أبي البقاء عبد الوارث بن محمد الياصلوتي، وإلى سيدي بهلول المجنون، ونسبها محمد الفاسي ليحيى الشرقي المكنى بسيدي بهلول، وسمى قياسها بـ”البهلولية”. فيما ذهب عبد اللطيف بنمنصور إلى أن ناظمها هو عثمان بن يحيى الشرفي، الشهير بسيدي بهلول، والذي عاش بمدينة فاس على عهد السلطان المولى سليمان، وتوفي بها ودفن بمقبرة ابن العربي المعافري. ويذهب بنمنصور إلى أنه تحقق من هذه النسبة اعتمادا على مخطوطات نادرة تحصلت لديه تتضمن مقطعا ختاميا للقصيدة مذيلا بتوقيع ناظمها على طريقة أرباب الملحون. يقول المقطع:
إذا تتأمل في ذا النظم مع الأوزان
تجد بستان خفي زهر معانيه ألوان
كمل يحيى الشرقي المبدا سيدي عثمان
وإذا كان الأستاذ عبد العزيز بنعبد الجليل يرى “أن كلام الأستاذ بنمنصور يبقى في حاجة إلى مرجعية موثوقة”، فإن مستندَه في رد كلام “صاحب الكواكب” يبقى بدوره غير دقيق لكونه يعتمد توصيفا غير سليم للبنية الشعرية لقصيدة الفياشية.
1-1-8- الناصرية
وهي أرجوزة تعرف بـالدعاء الناصري”، وتتشكل من واحد وسبعين بيتا ـ وتزيد في بعض الروايات خمسة أبيات، نظمها الشيخ محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين ابن ناصر الدرعي دفين زاويته بتامكروت (تـ.1085هـ/1674م) ، مطلعها:
يا من إلى رحمته المفر ومن إليه يلجأ المضطر
وقد ذاعت شهرة هذا النص بين العام والخاص، ودأب المغاربة في كثير من مناطق المغرب الجنوبية والشمالية على تداوله وإنشاده في مختلف المناسبات الدينية؛ ولا سيما عند ختم السلك القرآنية.
1-1-9- توسلية “يال الواجد…”
وهي قصيدة ملحونة من بحر “المشرقي”، أو “المشتكي” (تنطق الكاف جيما معقودة)، نظمها الشيخ عبد القادر الشهير بـ”قدور” بن محمد بن أحمد بن قاسم العلمي الطالبي الحسني (تـ.1266هـ/1849م) نزيل ودفين مدينة مكناس. ومطلعها:
يا لواجد بالصرخة عن ضيقت الحال جل مولانا عن شبه المثال عالمي
وحربتها:
يا من بلاني عافني رحمتك انال خف ثقلي يتسرح يرتخى اعقالي
تتشكل من ستة أقسام وهي سائرة التداول سواء بين أهل فن المديح النبوي أو بين أرباب فن الملحون.
1-1-10- قصيدة “يا الشافي…”
هي أيضا قصيدة ملحونة للشيخ عبد القادر العلمي من بحر “الشركي”، مطلعها:
يا الشافي بحكمتك حال كل مضرور شاف علايل ذاتي من ذا الوجاع تبرا
وحربتها:
الصلا والسلام على النبي المبرور قدر ما خلق الله ميات ألف مرا
وتتشكل من سبعة أقسام، وتحضر بتميز سواء في مجال فن المديح النبوي أو لدى أهل فن الملحون.
1.2- النصوص النثرية:
نخص بالذكر هنا النصوص النثرية الأكثر تداولا وإنشادا بين أهل المغرب، وهي تمتاز بحضور فني وروحي ظاهر وسائر يتجاوز في تداوله حدود التراثات المحلية الإقليمية ويتعدى النطاقات المخصوصة بالطرق الصوفية. وقد نالت هذه النصوص عناية علمية بارزة وتبوأت مكانة لامعة بين المغاربة؛ أكان ذلك على مستوى التداول أم التدارس أم الأداء الجماعي والتلاوة الروحية والقراءة المنغمة.
1.2.1- الصلاة المشيشية
يعتبر نص الصلاة التي أنشأها الشيخ مولاي عبد السلام بن مشيش (تـ. ما بين 622هـ و625هـ/1725م) واحدا من أبرز نصوص الصلوات النثرية حضورا وتداولا وانتشارا في المغرب؛ بل إن هذا النص صار سائرا بين الخاص والعام، تستوعبه الصدور وتتواجد له وبه الأفئدة والقلوب. أما من الناحية العلمية فقد وضعت على هذه الصلاة شروح كثيرة وتقاليد غزيرة، لاسيما وأن الأمر يتصل بشخصية روحية لها في الوجدان الديني المغربي منزلة عظيمة؛ إذ تحتل مقاما سامقا في شجرة النسب الشريف لأهل المغرب، كما تنتسب لدوحتها الصوفية جل الطرق المغربية عن طريق المشرب الشاذلي. وأول هذه الصلاة: “اللهم صل على من منه انشقت الأسرار وانفلقت الأنوار وفيه ارتقت الحقائق..”. ولا يكاد يخلو مجلس مديح أو حلقة ذكر من تلاوتها، وذلك بصيغ وأساليب أداء غاية في الألق الروحي.
1.2.2- دلائل الخيرات
وعنوانه الكامل “دلائل الخيرات وشوارق الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار” لمؤلفه أبي عبد الله محمد بن سليمان الجزولي (تـ.869هـ أو 870هـ/1464م أو 1465م) أحد الرجال السبعة بمراكش. وهذا الكتاب عبارة عن مجموعة صلوات على رسول اللهε مرتبة في أحزاب يومية تستوفي أيام الأسبوع. وغني عن البيان ما محضه المغاربة لهذا الكتاب من جليل العناية وجميل الرعاية شرحا وحفظا وتداولا وتبركا. ومازال يذكر وينشد إلى زماننا في أرجاء مختلفة من المغرب، بل نجد أحباسا أو نتف على ذكره وتلاوته، حيث ظهرت في كثير من المناطق جماعات من الذاكرين اختصت بسرده وتلاوته تعرف بـ”أصحاب الدليل” كما هو الشأن مثلا في مرقد الإمام الجزولي بمراكش. وثمة أساليب وصيغ سردية ونغمية متنوعة في ذكره وتلاوته تنم عن تعلق المغاربة بهذا العمل الجليل، وتكشف عن قيمته في تغذية محبة المصطفى ε في قلوبهم والتعبير عنها.
1-2-3 الموالد النثرية
نشير هنا إلى تلك المتون النثرية التي اختصت بسرد قصة مولد النبي الكريم، والتي تحكي، في أسلوب سردي مشجع ونسيج تعبيري موقع، ما سبق هذا المولد من إرهاصات، ورافقه من خوارق وبشارات. وهي متون متعددة وكثيرة ذكر منها الشيخ عبد الحي الكتاني خمسة وعشرين ومائة مولد محيلا على مظانها وطبعاتها. ومع ذلك لم تستوف نشرته كل الموالد؛ بل إنها لم تستوف ذكر حتى الموالد المغربية. ذلك أن محبة الرسول الأكرم لدى أهل هذا البلد، وتنافس الدول المتعاقبة عليه في العناية بذكرى المولد النبوي الشريف؛ وتفننها في مظاهر وأشكال الاحتفال به؛ وانتشار تمجيد هذا العيد بين مختلف الشرائح الاجتماعية وعند سائر الطرق الصوفية، كل ذلك حفز جما من العلماء والأدباء والمتصوفة على تأليف موالد نثرية خاصة، منها ما عرف سبيله للانتشار والتداول؛ ومنها ما ظل عمل تبركا ذاتيا أو متداولا في منطقة محددة أو طريقة صوفية مخصوصة. على أن الموالد التي عرفت سبيلها للتداول أصبحت مكونا رئيسا من مكونات المجالس المديحية في المغرب، تنشد بمختلف الأنغام والطبوع، ويتفنن المنشدون في أدائهها وترنيمها. ولم يعد ذلك مقتصرا على مناسبة الاحتفال السنوي بالمولد النبوي الشريف، بل كل إنشاد قصة المولد النبوي يصير ثابتا من ثوابت الإنشاد المديحي بالمغرب في مختلف المناسبات العامة والخاصة؛ أكانت هذه الأخيرة فرحا أو قرحا.
بناء على هذه الأهمية التاريخية والروحية والأدبية لهذه المتون، نعرض هنا لأبرز متون الموالد المغربية التي أمكنها رصدها أو الاطلاع عليها.
1) التنوير في مولد السراج المنير، لأبي الخطاب عمر بن الحسن بن دحية الكلبي السبتي (تـ.633هـ/1235م)، ألفه للملك المظفر بن زين الدين فكبري صهر صلاح الدين الأيوبي، صاحب إربل (مدينة عراقية جنوبي شرقي الموصل).
2) الدر المنظم في مولد النبي المعظم، بدأ تأليفه أبو العباس أحمد العزفي السبتي (تـ.633هـ/1236م)، وأكمله ابنه أبو القاسم محمد (تـ.648هـ/1250م)، وهو أول من احتفل بالمولد النبوي بالغرب الإسلامي استجابة لدعوة أبيه.
3) مولد نبوي لأبي عمران موسى بن أبي علي الزناتي الزموري المولد والمنشأ نزيل مراكش، (تـ.714هـ/1314م) ، ومتنه غير معروف.
4) كراسة في المولد النبوي لأبي عبد الله محمد فتحا بن إبراهيم بن أبي بكر عبد الله بن عباد النفزي الرندي (تـ.792هـ/1390م)، كانت تقرأ في حفلات المولد النبوي التي كانت تقام أيام المنصور السعدي.
5) سفر المولد النبوي لأبي عبد الله محمد المعطي بن صالح الشرقي دفين مدينة بجعد (تـ.1180هـ) .
6) مولد أبي عبد الله محمد الطيب بن أبي بكر بن كيران الفاسي (تـ.1314هـ) .
8) الإتحاف والوداد ببعض متعلقات الولاد، لأبي العلاء إدريس بن علي السناني الغرباوي الفاسي الأديب الماهر في الموزون والمحلون، (تـ.1322هـ/…..).
9) القمر المنشق وحقيقة الحقائق بمولد الشفيع وخير الخلائق، لجعفر بن إدريس الكتاني الإدريسي الحسني (تـ.1323هـ) .
10) السانحات الأحمدية في مولد خير البرية، مولد عرفاني بنفس أهل الحقائق لمحمد ابن الشيخ عبد الكبير الكتاني (تـ.1327هـ) “يقرأ في الزوايا الكتانية في الاحتفالات المولدية التي تقام في ليالي سابع ربيع الأول (…)، وينبغي أن تتعرف على اصطلاحات الصوفية قبل ذلك حتى لا تظن بأهل الله الظنون فتهلك”.
11) مولد أبي عبد الله محمد فتحا بن قاسم القادري الحسني، (تـ.1331هـ/….).
12- هداية المحبين إلى ذكر مولد سيد المرسلين صلوات الله وسلامه عليه في كل حين لأبي عبد الله محمد التهامي بن المدني كنون الفاسي، (تـ.1331هـ/…..).
13) النفحات العنبرية في مولد سيد البرية، لأبي عبد الله محمد بن محمد التهامي كنون العلامة (تـ.1333هـ/….).
14) ربيع القلوب في مولد النبي المحبوب، للعربي بن عبد الله التهامي الوزاني الرباطي (تـ.1339هـ/1920م) .
15) السر الأبهر في ولادة النبي الأطهر، لأبي إبراهيم أحمد ابن الشيخ جعفر الكتاني، (تـ.1340هـ/….).
16) منهاج الحق الواضح الأبلج في ولادة صاحب الطرف الأدعج والحاجب الأزج له أيضا.
17) إسعاف الراغب الشائق بخبر ولادة خير الأنبياء وسيد الخلائق، لأبي عبد الله محمد بن الشيخ جعفر الكتاني (تـ.1345هـ/….). ويعد مولده هذا أكثر الموالد إنشادا وتداولا بين أرباب المديح النبوي يحفظونه ويقرؤونه في الحفلات الدينية العامة الخاصة.
18) اليمن والإسعاد في مولد خير العباد، وهو المولد الثاني للإمام محمد بن جعفر الكتاني المتقدم.
19) السر الرباني في مولد النبي العدناني، لأبي عبد الله محمد بن محمد البناني الفاسي (تـ.1345هـ/…).
20) شفاء الأسقام بمولد خاتم الأنبياء وصفوة الرسل الكرام، لأبي محمد الطاهر بن الحسن الكتاني (تـ.1347هـ/…).
21) فتح الله في مولد خير خلق الله، للشيخ فتح الله ابن أبي بكر بناني الرباطي (تـ.1354هـ/…) .
22) مولد أحمد بن محمد فتحا العلمي المشيشي الحسني الفاسي، ثم المراكشي (تـ.1358هـ/…) .
23) إتحاف السامعين بمولد سيد المرسلين، لأبي عبد الله عبد الصمد بن محمد التهامي كنون الفاسي ثم الطنجي (تـ.1362هـ/….).
24) كمال الفرح والرور بمولد مظهر النور، لأبي العباس أحمد ابن الحاج العياشي سكيرج (تـ.1363هـ/…).
24) النور اللائح بمولد الرسول الخاتم الفاتح، للمؤرخ أبي زيد عبد الرحمن بن زيدان العلوي الحسني المكناسي (تـ.1365هـ/….).
25) شفاء السقيم في مولد النبي الكريم، لأبي علي الحسن بن عمر مزور الفاسي.
26) الرحمة العامة في مولد خير الأمة، لأبي عبد الله محمد بن الموقت المراكشي (تـ.1369هـ/…).
27) بلوغ السعد والتهاني في مولد صاحب السبع المثاني، لأبي العباس أحمد بن محمد العمراني الحسني الفاسي(تـ.1370هـ/…).
28) بلوغ القصد والمرام بقراءةمولد خير الأنام، لأبي عبد الله محمد بن محمد الحجوجي الحسني الفاسي ثم الدمناتي، (تـ.1370هـ/1950م).
29) نبذة بهية وطرفة شهية في ولادة خير البرية، لأبي الفضل إسماعيل بن المامون الإدريسي القيطوني الحسني (تـ.1379هـ/…).
30) مولد الشيخ عبد الحي الكتاني (تـ.1382هـ/1962).
31) روضات الجنات في مولد خاتم الرسالات، لمحمد الباقر بن محمد بن محمد بن عبد الكبير الكتاني (تـ.1384هـ/…).
32) مولد أبي عبد السلام عبد القادر ابن الشيخ محمد بن سودة المري (تـ.1389هـ/…).
33) شفاء الآلام بذكر ولادة الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام، لأبي العلاء إدريس بن محمد بن العابد الحسيني العراقي.
34) الجوهر المكنون في مولد الأمين المأمون، لأبي حامد العربي ابن الحاج المبارك العبادي أبا السباعي أما السلاوي ثم البيضاوي.
35) مولد إنسان الكمال، لمحمد بن سيد المختار الشنجيطي التجاني.
36) مولد أمازيغي لا نعلم محرره، قال عنه الشيخ عبد الحي الكتاني: “سمعت البربر يسردونه بلغتهم، وهو إذا ترجم آية”.
37) مولد سيدي حماد الصقلي تحت عنوان: …….
وقبل أن نختم هذا الجرد غير الاستقصائي للموالد النثرية المغربية، نسجل أن ثمة حضورا لافتا أيضا لبعض الموالد النثرية المشرقية لدى أهل المغرب؛ كماهو الشأن مثلا لمولد جعفر البرزنجي (تـ.1177هـ/1746م) المسمى بـ”عقد الجوهر في النبي الأزهر”.
2- الدواوين:
لن نستطيع حصر سائر الدواوين التي تستعمل أشعارها في المديح النبوي الشريف بالمغرب، وإنما، وكما سلف أن أكدنا مرارا، سنرصد أبرز الدواوين المغربية والمشرقية التي تحضر أشعار منها، أو جل أشعارها في محافل المديح النبوي بالمغرب، وهي إما دواوين انحصرت أغراضها في باب المديح النبوي الشريف أو حضر فيها هذا الغرض بقوة جعل صاحبها يعرف به أكثر من غيره.
1-2 دواوين مغربية:
ديوان القاضي عياض (تـ.544هـ) .
ديوان أبي مدين الغوث (تـ.594هـ/1198م) .
ديوان محي الدين ابن عربي (تـ.638هـ/1240م) .
ديوان ابن الصباغ الجذامي (تـ. ما بين 648هـ/658هـ) .
ديوان أبي الحسن الششتري (تـ.668هـ/1269م) .
ديوان لسان الدين ابن الخطيب (تـ.776هـ/1374م) .
“قصائد ومقطعات” لمحمد ابن ناصر الدرعي (1085) .
ديوان أبي علي الحسن اليوسي (تـ.1102هـ/1691م) .
“عرائس الأفكار في مدائح المختار” لأحمد بن عبد الحي الحلبي الفاسي (تـ.1120هـ/1708م) .
ديوان “السراج الوهاج في مدح صاحب التاج والمعراج” لعبد الكريم بن عبد السلام بن زاكور (تـ.1179هـ) .
الديوان العام لحمدون بن الحاج السلمي (تـ.1232هـ/1845م) .
ديوان الشيخ محمد الحراق (تـ.1261هـ/1845م) .
ديوان إدريس بن إدريس العمراوي الإدريسي (تـ.1296هـ) .
ديوان سيدي علي شقور (تـ.1315هـ) .
ديوان “تنبيه الأواه فيما لي من التعلق بأكرم خلق الله” لأحمد بن جعفر الكتاني (تـ.1540هـ).
ديوان “بغية المريدين الساشرين وتحفة السالكين العارفين” للشيخ محجمد بن الحبيب المراني الإدريسي (تـ. أوائل القرن 14هـ) .
ديوان “نفحات العرف والذوق في مدح طه سيد الخلق” لعبد اللطيف بنمنصور.
ديوان أحمد بن عبد القادر التستاوني، تحقيق عبد اللطيف بنمنصور.
2-2- دواوين مشرقية:
ديوان الحلاج (تـ.309هـ/922م) .
ديوان عبد القادر الجيلاني (تـ.561هـ).
ديوان شهاب الدين الشهروردي (تـ.587هـ/1191م) .
ديوان صفي الدين الحلي (تـ.750هـ/1349م) .
ديوان عبد الرحيم البرعي (تـ.803هـ/1400م) .
ديوان علي وفا الشاذلي (تـ.807هـ/1404م) .
ديوان “الحقائق ومجموع الرقائق” لعبد الغني النابلسي (تـ.1149هـ/1731م) .
ديوان عبد اله بن محمد الشبراوي (تـ.1171هـ/1758م) .
3-2- مجاميع الأمداح:
نعني هنا بمجامع الأمداح مختلف تلك الكنانيش التي عمل أصحابها على جمع وتدوين عيون قصائد المديح النبوي، وأبرز النصوص المتداولة بين الأدباء والمادحين لرسول الله ε بالمغرب. سواء أكانت قصائد منظومة ام موشحات أم أزجالا أم نصوصا ملحونة.
وقد سلك المغاربة في تنظيم هذه المجاميع مسلكين أساسيين؛ الأول يقوم على جمع نصوص انتقاها صاحبها ورتبها إما بحسب طولها أو بحسب أهميتها أو بحسب قوافيها. ومسلك آخر اهتم بتبويب تلك الأشعار في نفقات نغمية بحسب طبوع والموازين المستعملة لدى أهل المديح النبوي بالمغرب. وهذا المسلك الثاني يحدو فيه أصحابه في المديح النبوي حدو صنيع الحائك التطواني في مدونته للموسيقى الأندلسية المغربية. المعروفة باسم “الحايك”، والتي لم تخل نفسها من حضور بارز ولافت لنصوص المديح النبوي التي حلت فيه محل أشعار الغزل والتشبيب مما ألحق بعض نسخ هذه الحايك بمجاميع المديحية.
ومجاميع المداح، بصنفيها كثيرة ومتعددة، لكونها كانت تكتسي طابعا شخصيا وتبركيا في غالب الأحايين؛ كما كانت تأخذ بعدا تلقينيا وتعليميا بحيث تساعد هذه المجاميع أصحابها على تلقين فن المديح النبوي تعلمه، بحيث مثلت هذه الكنانيش أدوات مساعدة بالنسبة لمن يريد استيعاب عن إنشاد المديح النبوي؛ والمعتمد أساسا على المصاحبة والمشافهة والاكتساب بالأخذ الحي والمباشر عن شيوخ هذا الفن وأربابه.
وهذه نماذج من هذه المجاميع التي مازال أغلبها رهين رفوف، وبعيدا عن أيادي المهتمين والباحثين، في الخزائن العامة والخاصة.
مجموع أمداح، مؤلف مجهول.
مجموع أمداح، مؤلف مجهول.
مجموع أمداح، مؤلف مجهول.
مجموع أمداح، مؤلف مجهول.
مجموع أمداح، مؤلف مجهول.
مجموع أمداح، مؤلف مجهول.
مجموع أمداح، مؤلف مجهول.
مجموع قصائد في مدح النبيε.
مجموع قصائد في مدح النبيε.
مجموع قصائد في مدح النبيε.
مجموع قصائد في مدح النبيε.
مختارات شعرية لمجموعة من الشعراء مشارقة ومغاربة.
مختارات شعرية وموشحات.
مختارات من شعر الملحون في المديح النبوي.
قصائد في المديح النبوي.
“قاموس أهل الفلاح وكفاية المنشدين والمداح”.
“جامع النفحات القدسية في الأناشيد الدينية والقصائد العرفانية والموشحات الأندلسية”.
“ديوان المداح والسماع”.
“ديوان قصائد وأناشيد السادة الشاذلية”.
الرائية الفارضية في الأمداح النبوية المسماة بـ”الكواكب اليوسفية”.
“القصائد المولودية للزاوية الريسونية”.
“كناش الحايك”. تحقيق مالك بنونة.
مجموع أزجال وتواشيح الموسيقى الأندلسية المغربية المعروف بـ”الحايك”.
“المجموعة النبهانية في المدائح النبوية”.
“من وحي الرباب”، مجموعة أشعار وأزجال موسيقى الآلة.
“قصيدة البردة”.
“المنفرجة والفياشية”.
* برامج سماعية أنشدت في بعض المواسم الدينية، ويمكن إدراجها ضمن المجاميع المبوبة نغميا:
– “ترانيم صوفية في النفحات الدلائية”.
– “باقة عطرة سندسية في تجليات الحضرة القدوسية”.
– “بدائع الألحان والأنغام في ذكرى الشيخ سيدي عبد السلام”.
* البرامج الفنية قدمتها “جمعية الصفا لمدح المصطفى بوزان” خلال مشاركتها في مواسم المولى إدريس الأكبر بزرهون:
– “العمل الوزاني”، (1997م).
– “برنامج الحفل الديني التأبيني لجلالة الملك الحسن الثاني”، (1999م).
– “رشفات روحية من سلسبيل المحبة الصوفية”، (2000م).
– “ترانيم رقيقة في المزج بين الشريعة والحقيقة”، (2001م).
– “حادي الأشواق إلى لطائف الأذواق”، (2002م).
– “نفحات لطيفة في التعلق بالمصطفى ودوحته الشريفة”، (2003م).
– نخبة التلاحين في محبة الصالحين (2004).
– أذكار ومرتلات في بعض ما في الحقيقة الأصلية من تغزلات (2005).
– نشيد الحادي لزيارة خير هادي (2006).
– روح وريحان في مدح النبي العدنان (2007م).
*نشرات ملتقى أبي رقراق لفني المديح والسماع بسلا:
– دورات: من 1988 إلى 1994.
* نشرات مهرجان المديح والسماع بفاس.
– دورات من 1997 إلى 2008م.
* منهج تلحين قصيدة الهمزية وكيفية إنشادها لدى الزاوية الريسونية، محمد المختار العلمي (نشرة خاصة).
4-3- قصائد مفردة:
سنشير هنا فقط إلى نماذج مما وقفنا عليه من نبويات تمثل لما عرفه الأدب المغربي من قصائد مديحية متنوعة المناسبات والأغراض والأنواع النظمية، كما شأن “قصائد التهاني المولدية”؛ أو بعد النصوص الفصيحة والموشحة والملحونة والتي نظمت بغاية الإنشاد بين أرباب المديح النبوي بالمغرب، هذا دون نغفل بعض القصائد المشرقية التي أصبح لها شأن خاص في المنشد المديحي المغربي خلال مختلف المناسبات الدينية، وتعيينا في مناسبة الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.
أ- نماذج من قصائد التهاني المولدية:
– قصيدة دالية من بحر البسيط: 43 بيتا، رفعها أبو العباس أحمد بن سعد بن أحمد التنجيبي المعروف بابن القراق (لم تذكر بلدته ولا سنة وفاته)، لأبي سعيد الأول وقد كان كاتب علامته، ومطلعها:
بشرى الهدى بطلوع اليمن حين بدا في ليلة خر مبعوث بها ولدا.
– قصيدة نونية من بحر البسيط، رفعها القاضي أوب الحجاج يوسف بن علي الطرطوشي نزيل المغرب (كان بقيد الحياة أواسط عام 741هـ/1340م)، لأبي الحسن عام 740هـ/1339م، واقتبس منها ابن مرزوق بيتين اثنين.
– قصيدة عينية من بحر البسيط في أبيات 102، رفعها أبو العباس أحمد بن يحيى بن أحمد ابن عبد المنان الخزرجي المكناسي نزيل فاس، (تـ. عام 792هـ/89-1390م) لأبي عنان عام 757هـ/1356م، ومطلعها:
هل العقيق وما ضمت أجارعه كما عهدناه أم أقوت مرابعه.
– قصيدة رائية من بحر المتقارب، ورد منها 79 بيتا ولا تزال طويلة: رفعها أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم النميري الغرناطي نزيل فاس، والمعروف بابن الحاج (كان بقيد الحياة عام 774هـ/1372م)، لأبي بكر السعيد بن أبي عنان، ومطلعها:
سقى الله بالأجرع الفرد دارا لأمر بها الشوق والبرق ثارا.
– قصيدة على قافية لام الألف من بحر المتقارب:
77 بيتا رفعها الأمير محمد بن الأمير يحيى بن الأمير أبي طالب اللخمي ثم العزفي السبتي نزيل فاس (تـ.عام 768هـ/1367م)، لأبي سالم، ومطلعها:
إذا لم أطق نحو نجد وصولا بعثت الفؤاد إليها رسولا.
– قصيدة بائية من بحر البسيط: 82 بيتا، رفعها القاضي أبو القاسم محمد بن يحيى بن محمد الغساني البرجي نزيل فاس (تـ. عام 786هـ/84-1385م)، لأبي سالم عام 761هـ/1360م، ومطلعها:
أصغي إلى الوجد لما جد عاتبه صب له شغل عمن يعاتبه.
– قصيدة بائية من بحر الكامل، أثبت منها في العبر 46 بيتا، ولا تزال طويلة، ورفعها أبو زيد عبد الرحمن بن أبي بكر محمد بن محمد ابن خلدون الحضرمي التونسي نزيل فاس (تـ. بالقاهرة عام 808هـ/1406م)، لأبي سالم عام 762هـ/1361م، ومطلعها:
أسرفن في هجري وفي تعذيبي وأطلن موقف عبرتي ونحيبي
– قصيدة ميمية من بحر الكامل في أبيات 102، رفعها أبو القاسم عبد الله بن يوسف بن رضوان الخزرجي النجاري المالقي نزيل فاس (توفي بها عام 783هـ/81-1382م)، لأبي عبد العزيز الأول عام 773هـ/1371م، ومطلعها:
قف بالديار فهذه أعلامها بهدي إليك مع النسيم سلامها.
– قصيدة تائية من بحر الكامل في 40 بيتا، رفعها أبو يحيى محمد بن الأمير محمد بن الأمير يحيى بن الأمير أبي طالب اللخمي ثم العزفي، السبتي نزيل فاس (لم أقف علىتاريخ وفاته)، لأبي فارس عبد العزيز الأول، ومطلعها:
حن الشوق إلى ديار أحبته فسقى الثرى شوقا لذاك بدمعته.
أ- قصيدة رائية من بحر الطويل في 79 بيتا، رفعها أبو الوليد إسماعيل بن الأمير يوسف بن السلطان محمد بن فرج، المعروف بابن الأحمر، الخزرجي ثم النصري، الغرناطي نزيل فاس (توفي بها عام 807هـ/04-1405م)، لأبي عامر عبد الله بن أحمد بن أبي سالم عام 799هـ/1396م، ومطلعها:
تراءت بباب السرحتين ديارها فروض روض الورد حيث ازديارها
ب- قصيدة ثانية بائية من بحر الطويل أيضا: في 66 بيتا، رفعها للقائم بدولة أبي عامر: الحاجب أبي العباس أحمد بن علي القبائلي في نفس العام: 799هـ/1396م، ومطلعها:
تراءى بجنب الحلتين نجيها فجد بتسيار الغرام نحيبها.
ب- نماذج من قصائد نبوية سائرة بين أهل المديح بالمغرب
– قصيدة لامية لمحمد بن محمد أبي الحسن بن محمد عبد الرحمان البكري الصديقي، المعروف بأبي المكارم (تـ.994هـ/1586م) ، مطلعها:
*من الفصيح الموزون:
مَا أَرْسَلَ الرَّحْمَنُ أَوْ يُرْسِلُ مِنْ رَحْمَةٍ تَصْعَدُ أَوْ تَنْزِلُ .
– قصيدة لأحمد القاضي التلمساني الرباطي:
مَا بَالُ قَلْبِي يَهِيمُ وَجْدَا وَقَدْ جَرَى الدَّمْعُ بِانْسِجَامْ .
– قصيدة لأبي الحسن علي السخاوي (تـ.643هـ/1246م) .
قَالُوا غَداً نَاتِي دِيَارَ الحِمَا وَيَنْزِلُ الرَّكْبُ بِمَغْنَاهُمُ .
*من الموشح:
– قصيدة لأحمد بن سعيد المكناسي (تـ.870هـ/1765م) .
يا غريب الحي من حي الحما أنتم عيدي وأنتم عرسي.
من الملحون:
– قصائد ملحونة لأحمد عاشور الرباطي (تـ.1250هـ/1834م) .
أَمنْ هْوَاهْ سَاكْن قَلْبِي سِيدْ الرسُولْ حَبُّو رَبِّي
مَدْحُو بِهْ يْفْجَى كَرْبِي .
*شَرِّفْ قَدْرَ العَدْنَانْ بمْدِيحُ حَالِي زْيَانْ وَارْجَعْت عْنَايَا
*لاَحْ لِي نُورْ الهَادِي فْصْمِيمْ احشَايَا خَيَّمْ
– قصيدة لحمد بن علال الشرابلي (تـ.1200هـ/1786م) .
مِيرْ الحُبّ احْرَاجْ مُهْجْتِي مْنْ حَرُّو بالجْمَارْ تْنْكْوى
عَلَى طُـول الدَّاجْ نَومْ جَفْنِي طَايْرْ مْنْ لِيعْتْ الهْوَى
*وله أيضا:
صْلَّى اللهُ عْلَى الهَاشْمِي المُمَجَّدْ طَهَ مَنْ لاَ خْلَق اللهْ فْالسّْمَا ولا فَالأَرْضْ بحَالُو
أَحْمَـدْ مُولْ التَّـاجْ
– قصيدة لعلي بن محمد بن علي العكاري (تـ.1950هـ/1764م) .
صَلُّوا عَلَى تَاجْ الاَرْسَالْ صَاحْب الشّفَاعَا لاَ مُحَالْ
– قصيدة للشيخ بوعبيد الشرقي (تـ.1010هـ/1602م)
باسْمْ الكْرِيمْ ابْدِينَا فَضْلُ عْلِينَا ذِكْرُو فَرْضْ عْلِينَا يَا بَابَا.
ليس المقصود من هذه الدراسة الاستقصاء، وإنما التنبيه على غنى مدونة المديح النبوي في المغرب، والتي لن تكتمل إلا بتوسيع الإحاطة بالنصوص والدواوين والمجاميع المديحية سواء بالعربية الفصيحة و بالأزجال الملحونة أو بالأمازيغية والحسانية. وهذا عمل رحب ينتظر في شغف من ينجزه، طلبا لتوثيق بعض من ديوان مدائح المغرب الممتد تشكيلها على مدى قرون من محبة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم.
– انظر تفصيل هذه الأغراض في: “فتح الأنوار في بيان ما يعين على مدح النبي المختار”…
– “المجموعة النبهانية في المدائح النبوية”، ج. 3، ص. 2.
– راجع: “منح المدح”، ص.254؛ “معجم أعلام شعراء المدح النبوي”، ص.305.
– نسبة إلى سقراطس وهي قلعة قديمة كانت بالمقرب من قفصة في تونس.
– نسبة إلى توزر جنوبي تونس وبها ولد. راجع ترجمته في: “معجم أعلام شعراء المدح النبوي”، ص. 209؛ الأعلام: 4/114-115.
– “الإمام الشقراطيسي وشقراطيسيته في مدح الرسول”، يوسف الكتاني، مجلة “السنة النبوية”، ع3/2001، ص.365.
– راجع: “المصنفات المغربية في السيرة النبوية ومصنفوها”، محمد يسف: 1/201-211؛ 2/152-161؛ “الشقراطيسية ومعارضاتها”، محمد بوذينة، منشورات محمد بوذينة، الحامات، تونس 1994.
– ترجمته في: “الوافي بالوفيات”: 3/15؛ “شذرات الذهب”: 5/432؛ “كشف الظنون”: 2/1331؛ “هدية العارفين”: 2/138؛ “سلوة الأنفاس”: 2/269؛ “طبقات الشاذلية الكبرى للكوهن الفاسي”: ص.79-81؛ “كعجم المؤلفين”: 1/28؛ “ديوان البوصيري” (مقدمة المحقق): ص.7-46.
– وللمزيد من التوسع حول عناية المغاربة بـ”البردة”، ينظر على سبيل المثال:
“ورقات عن حضارة المرينيين”، محمد المنونين منشورات كلية الآداب، 2000، ص.533-536؛ “الأدب المغربي من خلال ظواهره وقضاياه”، عباس الجراري، منشورات مكتبة المعارف، الرباط 1979، ص.150-151؛ “ميزات مغربية لقصيدة البردة”، محمد المنوني، دعوة الحق، ع.261، سنة 1986، ص.19-41؛ “بردة البوصيري بالمغرب والأندلس خلال القرنين الثامن والتاسع الهجريين”، سعيد ابن الأحرض، مطبوعات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الرباط 1998؛ “البوصيري شاعر المديح النبوي”، عبد الصمد العشاب، مطبوعات الجمعية المغربية للتضامن الإسلامي، 1999، ص.28-38؛ “النظم المطرب بين الأندلس والمغرب”، عباس الجراري، منشورات نادي الجراري، الرباط 2002، ص.83-95؛ موسيقى المواجيد، مقاربات في فن السماع المغربي، منشورات الزمن، الرباط 2010. ص….
– راجع: “الأدب المغربي من خلال ظواهره وقضاياه”، ص.151؛ “البوصيري شاعر المديح النبوي”، ص.39-41؛ “معلمة التصوف الإسلامي”ن عبد العزيز بنعبد الله، المعارف الجديدة، الرباط 2001: 1/195-196، موسيقى المواجيد، ص….
– ترجمته في “الإعلام”: 4/246-252؛ “ترجمته الواعظ البغدادي”، محمد المنوني، البحث العلمي، ع: 7/1966، ص.269-279؛ “أعلام شعراء المدح النبوي”: ص.326.
– كما طبعت تحت عنوان “ديوان معدن الإفاضات في مدح أشرف الكائنات” (مطبعة الوتريات، بيروت 1310هـ)، ولها طبعات أخرى أغلبها تجاري يفتقد إلى الدقة العلمية. وتحضر هذه المتريات في جل مجاميع الأمداح النبوية المغربية، وقد جمعت وطبعت مصححة في كتاب “مختارات من عيون قصائد السماع” ضمن منشورات المهرجان الوطني لفن المديح والسماع بفاس 1998.
– ينظر مثلا: مجموعات مغربية في المدائح النبوية، محمد المنوني، مجلة “الثقافة المغربية”، ع 4/1971: ص.100-101.
– فتح الأنوار، ج 2، (التحقيق)، ص.6.
– ترجمته في: “كشف الظنون”: 2/1346-1347؛ “جذوة الاقتباس”: ص.346؛ “الأعلام”: 8/247؛ “معجم المؤلفين”: 13/334؛ “القصيدة المنفرجة، شروحها، معارضاتها، وتخميسها”: ص.17-23؛ “القصيدة المنفرجة”؛ تحقيق زهير غازي زاهد”: ص.123-126؛ “المنفرجتان”، ص.9-11.
– وردت القصيدة في: مخ. مك. وط. 905ج: و.53/ب؛ مج. مخ. مك. وط. 1197 د: و.11/ب؛ مج. مخ. مك. وط. 1636د: و.187ب؛ “المنفرجة والفياشية”، تنسيق عبد اللطيف بنمنصور، ص.5-33؛ “القصيدة المنفرجة، شروحها، معارضاتها، وتخميسها”، ص.24-28؛ “القصيدة المنفرجة”، تحقيق زهير غازي زاهد [وفيها بعض الاختلاف عن الرواية المغربية]، ص.123-126؛ “المنفرجتان” [الأولى لابن النحوي بشرح زكريا الأنصاري، والثانية للإمام الغزالي]، دراسة وتحقيق عبد المجيد دياب، ص.123.
– ينظر مثلا: “القصيدة المنفرجة، شروحها، معارضاتها، وتخميساتها”، محمد بوذينة، منشورات محمد بوذينة، الحمامات، تونس، 1994م.
– كتاب “الشهاب موعظة لأولي الألباب”، جعفر بن سيد بونة، دراسة وتحقيق عبد الإله بن عرفة، مركز التراث الثقافي المغربي، الدار البيضاء 2005، ص.61 [مقدمة المحقق].
– نفس المرجع والصفحة.
– مخ. مك. وط 3027 ك: و.1/ب؛ “القصيدة”: ص.154، ص.598-599؛ “الزاوية الشرقاوية”: 1/302.
– “القصيدة”، ص.601؛ “الزاوية الشرقاوية”: 1/286.
– مخ. مك. وط 905ج: و.129/أ.
– “معلمة الملحون”: ق 2/ج2، ص.134.
– “المنفرجة والفياشية”، إعداد وتنسيق عبد اللطيف بنمنصور، ص.34-35؛ “نشرة الحفلة الختامية للمهرجان الرابع للمديح والسماع” بفاس 1999، ص.1-2. وقد وقفنا على المقطع المشار إليه أيضا في: مخ. مك. وط. 1014د: و.105/أ. وإلى يحيى الشرفي أيضا نسبت الفياشية في “جامعة النفقات القدسية”: ص.224؛ وكذا ضمن القصائد الملحقة بـ”ديوان أحمد المستغانمي”: ص.104.
– “الفياشية”، عبد العزيز بن عبد الجليل، ضمن “معلمة المغرب”: 19/6555.
– كتاب الملتقى الثامن لفني المديح والسماع، سلا، 1939، ص.69-70.
– ترجمته في: “فهرسة اليوسي”، تحقيق حميد حماني اليوسي، ص.126، ص.144-158؛ “التقاط الدرر”، محمد بن الطيب القادري، تحقيق هاشم العلوي القاسمي، ص.196-198؛ “نشر المثاني”، محمد بن الطيب القادري، تحقيق محمد حجي وأحمد التوفيق: 2/211-215؛ “الحياة الأدبية في الدولة العلوية”، ص.88؛ الزاوية الدلائية: ص.60-62.
– تنظر الناصرية في: مج. مخ. خح رقم 13354. وقد طبعت عدة طبعات من أشهرها: “الدعاء الناصري”، تقديم وتصحيح محمد بن عبد الله الروداني، مطبعة الرسالة، الرباط، ط 4/1407ه.
– هو قياس لدى أهل الملحون وزنه من المبيت المثنى، ويعتبر أهل “قياسات المثنى”، إذ يتركب من فراش (صدر) وغطاء (عجز). (راجع القصيدة، ص.136، ص.576-580؛ “معجم مصطلحات الملحون الفنية”، ص.53؛ “معلمة الملحون”: ج1/ق1، ص.103-104).
– ترجمته في: “إتحاف أعلام الناس”، 5/336-352؛ إتحاف المطالع، موسوعة أعلام المغرب: 7/2588-2589؛ “دليل مؤرخ المغرب الأقصى”: 1/191، 206، 2/42؛ “النبوغ المغربي”: 3/327-329؛ “القصيدة”: ص.629-239؛ “الحياة الأدبية على عهد الدولة العلوية”، ص.421-426؛ معلمة التصوف الإسلامي: 1/112؛ معلمة الملحون: ق.2/ج.2، ص.2191-294.
– “قصائد في الملحون لعبد القادر العلمي”، ضمن مج مخ خح 6972؛ مجموع قصائد سيدي قدور العلمي، مخطوط خاص، جمعه وزودني، مشكورا، بنسخة مصورة منه الباحث عبد الإله الغزاوي: و.3/أ؛ ديوان شعر الملحون، مختارات الشيخ بلكبير، ص.70؛ ديوان عبد القادر العلمي، منشورات أكاديمية المملكة، الرباط….
– قدمته مجموعة الذاكرين بتنسيق مع مجموعة الفنان محمد السوسي في الدورة الرابعة لمهرجان الثقافي الصوفية بفاس 2012، عملا متميز في المزج بين فني الملحون والسماع، تمحور حول هذه القصيدة تحت عنوان…..
– ورد النص في: مجموعة قصائد سيدي قدور العلمي: و.5/ب؛ مخ. مك. وط 1014د: و./105أ؛ ديوان عبد القادر العلمي، ص….
– نحيل فقط على بعض ما اختص بترجمته ودراسة حياته وتصوفه من مراجع حديثة: “القطب الشهيد سيدي عبد السلام بن مشيش”، عبد الحليم محمود، طبعة مصرية (د.ت/د.م)؛ “القطب الرباني مولاي عبد السلام بن مشيش”، عبد الصمد العشاب، مطبوعات الجمعية المغربية للتضامن الإسلامي، الرباط، 1996؛ “ابن مشيش شيخ الشاذلي”، زكية زوانات، ترجمة أحمد التوفيق، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء 2006.
– ينظر مثلا: القطب الرباني مولاي عبد السلام بن مشيش، ص.37-54، وراجع أيضا، صلاة القطب مولاي عبد السلام بن مشيش”، عشر شروح…، إعداد محمد التمسماني.
– ابن مشيش شيخ الشاذلي، ص.168-174.
– ابن مشيش شيخ الشاذلي، ص.131.
– للوقوف على القيمة الصوفية لهذا الكتاب ترجمته صاحبه، انظر: “مرآة المحاسن”، ص.272-273؛ “ممتع الأسماع”، ص.16-47؛ “طبقات الشاذلية الكبرى” للكوهن الفاسي، ص.115؛ “الإعلام”، 5/40؛ “المطرب في مشاهير أولياء المغرب”، ص.143-146؛ “معلمة التصوف الإسلامي”، 2/84-88؛ “معلمة المغرب”، 9/3011-3012.
– “التآليف المولدية”، الشيخ عبد الحي الكتاني، مجلة “السنة النبوية”، ع 3/2001: ص.131-161.
– راجع “فتح الأنوار…”، ج. 1، ص.
– نرتب هذه الموالد ترتيبا تاريخيا كرونولوجيا.
– توجد نسخة خطية له في خزانة برلين رقم: 1/9547.
– توجد نسخة منه في: مك. وط، رقم ك1469؛ وقد حقق جزء منه من لدن: اليازدي العزفي السبتي، ر.ج مرقونة في كلية الآداب بالرباط تحت رقم ر.ج 818,03 ياز.
– “ورقات عن حضارة المرينيين”: ص.532.
– قال عنها الفقيه محمد المنوني: “هي عبارة عن خطبة جمعية مطولة في موضوع المولد الشريف(…)، وهي محفوظة بمكتبة الزاوية الحمزية ضمن مجموع يحمل رقم 269 (…)، ومنها نسخة بالمكتبة الملكية بالرباط رقم 2688”. “ورقات عن حضارة المرينيين”: ص.532.
– مخطوط في المكتبة الكتانية. “التآليف المولدية”: ص.159. وهو مجلد خصصه الشيخ الشرقي للمولد ضمن موسوعته في السيرة النبوية “ذخيرة المحتاج في صاحب اللواء والتاج” (مخطوط في نيف وسبعين وقيل ثمانين مجلدا لم يعثر منها حتى الآن سوى على ستة خمسين مجلدا. “تاريخ المكتبات الإسلامية ومن ألف في الكتب”، الشيخ عبد الحي الكتاني، ضبط وتعليق أحمد شوقي بنبين وعبد القادر سعود، المكتبة الحسنية، الرباط، ط. 2005، ص.106/7).
– مطبوع بالمطبعة الحجرية بفاس.
– قال عنه الشيخ عبد الحي الكتاني: “له مولد عجيب السياق يحفظه الناس”. “التآليف المولدية”، ص.153. أما “الإتحاف” فمطبوع على الحجر بفاس.
– توجد نسخة منه بمكتبة السيد محمد إبراهيم الكتاني بخط مؤلفه، عن “روضات الجنات في مولد خاتم الرسالات”، (مقدمة المحققين)، ص.12/ه1.
– “روضات الجنات في مولد خاتم الرسالات”، (مقدمة المحققين)، ص.12. وهذا المولد مطبوع بالمطبعة الحجرية بفاس.
– “مولد الشيخ القادري مدرج ضمن حاشيته على شرح الأزهري على البردة البوصيرية لدى قول البوصيري رحمه الله:
أبان مولده عن طيب عنصره يا طيب مبتدإ منه ومختتم
والحاشية المذكورة مطبوعة بالمطبعة الحجرية بفاس. عن “روضات الجنات في مولد خاتم الرسالات”، (مقدمة المحققين)، ص.12/ه1.
– مطبوع على الحجر بفاس.
– “النفحات مخطوطة في نحو 40 صفحة، أفادنا بذلك العلامة الكبير السيد عبد الله كنون الحسني الأمين العام لرابطة العلماء أبقاه الله”.. عن “روضات الجنات”، (مقدمة المحققين): ص.12/ه6.
– مطبوع: مطبعة الأمنية، الرباط 1320.
– مخطوط موجود بمكتبة ولده الأستاذ محمد إبراهيم الكتاني، عن “روضات الجنات”، (مقدمة المحققين)، ص.13/ه1.
– مخطوط بمكتبة ولده المذكور، عن “روضات الجنات”، (مقدمة المحققين)، ص.13/ه2.
– طبع ضمن: “السفر الصوفي”، جمعه واعتنى به أسامة بن محمد ناصر الكتاني و م. الزمزمي بن محمد المنتصر الكتاني، دار الكتب العلمية، بيروت 2005، ص.51-83. وضمن “مجموع لطيف أنسي في صيغ المولد النبوي الشريف”، اعتنى به عاصم إبراهيم الكيالي الدرقاوي، دار الكتب العلمية، بيروت 2005، ص.32-49.
– طبع ضمن: “السفر الصوفي”، ص.87-127. وضمن “مجموع لطيف أنسي)، ص.51-79.
– مطبوع بالمطبعة الحجرية بفاس.
– “الشفا، مخطوط وقفنا على اسمه في الترجمة التي كتبها والدنا لمؤلفه في الكواكب الزاهية، في علماء الشعبة الكتانية، مخطوط”. عن “روضات الجنات”، (مقدمة المحققين): ص.14/ه2.
– مطبوع في: دار الكتب العلمية، بيروت 2004.
– طبع ضمن: “مجموع لطيف أنسي”: ص.205-209.
– “الإتحاف مخطوط في نحو 40 صفحة”. عن “روضات الجنات”، (مقدمة المحققين): ص.14/ه7.
– مطبوع على الحجر بفاس.
– “النور مطبوع على الحروف بتونس العاصمة سنة 1331 في 39 صفحة، وتليه قصيدتان للمؤلف وتقاريظ لإحدى القصيدتين”. عن “روضات الجنات”، (مقدمة المحققين): ص.15/ه2.
– هو “أول رئيس للمجلس العلمي بجامعة القرويين بعد الاستقلال وأحد شيوخها الذين أفنوا أعمارهم في نشر العلم، ووفوا بما عاهدوا الله عليه”. عن “روضات الجنات”، (مقدمة المحققين): ص.15. ومولد “شفاء السقيم” مطبوع ضمن “مجموع لطيف أنسي”: ص.93-141.
– مطبوع في: مطبعة مصطفى بابي الحلبي واولاده، مصر 1341.
– مطبوع على الحروف بفاس.
– مطبوع ضمن “مجموع لطيف أنسي”: ص.83-90.
– مطبوع على الحجر بفاس.
– أشار إليه في: “التآليف المولدية”: ص.150.
– “روضات الجنات في مولد خاتم الرسالات”، مرجع مذكور.
– مطبوع بالمطبعة الحجرية بفاس.
– مطبوع في: مطبعة الأمنية، الرباط، 1388.
– مطبوع في: مطبعة الأندلس، الدار البيضاء (د.ت).
– مطبوع ضمن “مجموع لطيف أنسي”، ص.213-242.
– “التآليف المولدية”، ص.153.
– راجع حوله: “التآليف المولدية”، ص.136. وهو مطبوع في: “مجموع لطيف أنسي”، ص.439-451؛ “المولد النبوي الشريف”، مراجعة وشرح وتعليق صلاح الدين الهواري، دار ومكتبة الهلال – بيروت، دار البحار – بيروت، 2003، ص.51-77.
– جمع وتحقيق محمد عيناق، مراجعة علي الصقلي، تقديم حسن جلاب سلا، الطبعة الأولى 2001.
– جمع العربي بن مصطفى الشوار التلمساني، مطبعة الترقي، دمشق، ط.1/1357هـ-1938م. طبع طبعة جديدة حققه……………
– شرح وتقديم نواف الجراح، دار صادر، بيروت، ط. 1/1999م.
– تقديم وتحقيق نور الهدى الكتاني، المجتمع الثقافي، أبو ظبي 2003.
– تحقيق علي سامي النشار، منشأة المعارف، الاسكندرية، ط.1/1377هـ-1958م. (وله طبعة حديثة غاية في الاضطراب: إنجاز محمد العدلوني الإدريسي وسعيد أبو الفيوض، دار الثقافة، الدار البيضاء 2008).
– تحقيق محمد مفتاح، دار الثقافة، الدار البيضاء، ط.1/1989م.
– مخ. خح بالرباط رقم 13354.
– خح. رقم 6549 (وهو محقق ومطبوع).
– خح. رقم 5777؛ مك. وط 161ك، (وقد حقق بكلية الآداب بالرباط)، وله طبعة اعتنى بها علي بن منتصر الكتاني، قد لها محمد حمزة بن علي الكتاني، دار الكتب العلمية، بيروت 2007.
– مخ. خح بالرباط رقم 2356 (حقق جزء منه بكلية الآداب بالرباط).
– تقديم وتحقيق أحمد العراقي، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز، فاس، ط. 1/1995م.
– له عدة طبعات، وقد حقق في رسالة جامعية بعنوان: شعر محمد الحراق الصوفي، تحقيق ودراسة وصفية تحليلية، نعيمة بويغرومني، رسالة مرقونة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، السنة الجامعية 1999-2000م.
– مخ. مح رقم 12057 (وقد حقق بكلية الآداب بالرباط).
– إعداد وتقديم عبد السلام شقور، الطبعة الأولى 2000.
– اعتنى به وخرجه محمد بن حمزة بن علي الكتاني، دار الكتب العلمية بيروت 2007.
– دار الرشاد الحديثة، الدار البيضاء 2007.
– تقديم عباس الجراري، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء 2007.
– جمعه وقدم له سعيد ضناوي، دار صادر، بيروت، ط.1/1998م.
– دراسة وتحقيق يوسف زيدان، مؤسسة أخبار اليوم، القاهرة، 1990م.
– جمعه وحققه أحمد المصطفى الحسين، دار بيبيليون، باريس، 2005.
– نشر كرم البستاني، دار صادر، (د.ت).
– مكتبة القاهرة، ط.4/1386هـ-1967م.
– مخ. خح. بالرباط، رقم 11945.
– دار الجيل، بيروت، 1986م.
– المكتبة الأزهرية للتراث، القاهرة، 1998.
– مك. وط. بالرباط، رقم 905ج.
– مك. و.ط. بالرباط، رقم 1014د.
– مك. و.ط. بالرباط، رقم 1031د.
– مك. و.ط. بالرباط، رقم 1197د.
– مك. و.ط. بالرباط، رقم 2296د.
– مك. و.ط. بالرباط، رقم 1636د.
– مك. و.ط. بالرباط، رقم 3027ك.
– مج بالخزانة الحسنية رقم 12331.
– مج بالخزانة الحسنية رقم 11832.
– مج بالخزانة الحسنية رقم 10882.
– مج بالخزانة الحسنية رقم 6741.
– مج بالخزانة الحسنية رقم 11940.
– مج بالخزانة الحسنية رقم 13619.
– مج بالخزانة الحسنية رقم 13637.
– مج بالخزانة الحسنية رقم 6732.
– إعداد وترتيب أحمد حامد عبد الكريم الشريف، مكتبة العلم والإيمان، (دون مكان وتاريخ النشر).
– تحقيق وإعداد الشيخ عربي قباني، دار الخير،دمشق، ط.2/1419هـ-1998م.
– جمع وتصنيف منير القادري بودشيشي، ط.1/2001م.
– جمع أحمد حامد عبد الكريم الشريف العروسي، مكتبة عالم الفكر، القاهرة، ط.1/1413هـ.
– عبد اللطيف بنمنصور، مطبعة الأمنية، الرباط، ط.1/1970م.
– مطابع الشويخ، تطوان، 1982.
– مطبوعات أكاديمية المملكة المغربية، الرباط، 1999م.
– أعد ورتب ميازينه ونسق صنعاته وحققها عبد اللطيف بنمنصور، مطبعة الريف، الرباط، ط.1/1977م.
– جمعها يوسف بن إسماعيل النبهاني، دار الفكر، القاهرة (د,ت).
– الحاج عبد الكريم الرايس، تقديم عبد اللطيف بنمنصور، ط.2/1409هـ-1989م.
– (كتيب مرفق بتسجيل إنشاد البردة على أسطوانات الليزر تحت إشراف وزارة الثقافة – 1994م)، إعداد وتنسيق عبد اللطيف بنمنصور.
– (كتيب مرفق بتسجيل إنشاد القصيدتين على أسطوانات الليزر تحت إشراف وزارة الثقافة – 1998م)، إعداد وتنسيق عبد اللطيف بنمنصور.
– إعداد وتنسيق عبد اللطيف بنمنصور، أنشد في موسم الشيخ الدلائي بزاويته بالدار البيضاء عامي 2002/2003م.
– إعداد وتنسيق عبد اللطيف بنمنصور، أنشد في موسم الشيخ الدلائي بزاويته بالدار البيضاء سنة 2004م.
– إعداد وتنسيق محمد التهامي الحراق، أنشد في موسم سيدي عبد السلاو اكديرة بالزاوية الحراقية بالرباط، سنة 2003م..
– القصيدة واردة بطولها في مذكرات إبراهيم ابن الحاج، حسب مخطوط الاسكوريال رقم 1734، لوحة 44 أ,[-45 أ، وقد ورد ذكر ابن القراق عند ابن الأحمر باسم أحمد بن سعد باسكان العين، حسب “مستودع العلامة” ط. تطوان، ص.50، مع “روضة النسرين”، الطبعة الملكية، ص.24.
– “المسند الصحيح الحسن”: الباب 55، الفصل 7، وانظر عن ترجمة الطرطوشي “مختصر الإحاطة” للبقني السفر الثاني، مصور مك. و.ط.د 1582: لوحة 422، وقد ورد ذكره، أيضا، في “نفاضة الجراب” لابن الخطيب: السفر الثاني، ضمن أساتذة محمد بن القاسم الصيرفي آتي الذكرن حسب “مشاهدات لسان الدين ابن الخطيب في بلاد المغرب والأندلس”، تحقيق الدكتور أحمد مختار العبادي، ص.143، وترجمه، أيضا، في “نفح الطيب” المطبعة الأزهرية المصرية، سنة 1302هـ، ج.4، ص.56-57.
– “نثير الجمان” لابن الأحمر، في الباب العاشر عند ترجمته: مصورة المكتبة التطوانية بسلا، وانظر عن تاريخ وفاته: ابن القاضي في “جدوة الاقتباس”، ص.61.
– “جذوة الاقتباس” عند ترجمته ص.87-92،وقد أورده ابن الطيب في “الكتيبو الكامنة”: ضمن المترجمين الأحياء، الذين يؤكد أنهم استمروا على قيد الحياة لتمام جمادى الآخرة، عام 774هـ.
– “الدرر الكامنة”، ج.4، ص.281، “وجذوة الاقتباس”، ص.189: ط.ف.
– الإحاطة المطبوعة بمصر عام 1319هـ، عند ترجمته ج.2، ص.215-221، ونفح الطيب، ج.3، ص.441-445، ورد قسم منها في الكتيبة الكامنة عند ترجمته ص.250-254، مع الرجوع إلى مخطوطة المصدر الأخير بالمكتبة الملكية رقم 599 لتصحيح تاريخ عرض القصيدة.
– مطبعة بولاق بالقاهرة، 1284هـ، ج.7، ص.405-406، “نفح الطيب”، ج.4، ص.11-12.
– “نثير الجمان” في الباب العاشر عند ترجمته.
– “جذوة الاقتباس”، ص.193-194.
– “نثير فرائد الجمان في نظم فحول الزمان”، لإسماعيل ابن الأحمر، “دار الثقافة”، بيروت، ص.377-386؛ وانظر عن ترجمة ابن الأحمر وبعض مصادرها ومراجعها: “سلوة الأنفاس”، ج.3، ص.256-257.
– ترجمته في: جامع كرامات الأولياء: 1/312-322؛ نشر المثاني: 1/289؛ لقط الفرائد، موسوعة أعلام المغرب: 2/944؛ شذرات الذهب: 8/431؛ المجموعة النبهانية: 3/369 [وفيها توفي 992]؛ الأعلام: 7/6؛ معجم المؤلفين: 11/281.
– وردت في: مخ. خخ 3: و.42/أ؛ مخ. خع 1031د: و.31/ب؛ مخ. خع 2896د: و.145/ب – و.146/أ؛ كناش النفقات الحراقية: و.2/ب، وو.17/أ، و.51/أ؛ كناش الأشعار المتداولة في الزاوية الحراقية بالرباط: و.1/أ؛ المجموعة النبهانية: 3/369-370.
– ترجمته في: “الاغتباط”، ص.26-29؛ “مجالس الانبساط”: ص.108-112.
– ورد النص في: مك. وط. 1014د: و.84/ب؛ “الاغتباط”، ص.28-29؛ “مجالس الانبساط”، ص.109.
– ترجمته في: وفيات الأعيان: 3/340-341؛ شذرات الذهب: 5/222-223؛ إنباه الرواة: 2/311؛ الأعلام: 4/332-333.
– ورد نصها في: وفيات الأعيان: 3/341؛ شذرات الذهب: 5/229؛ الحايك. نـ.زويتن: ص.24-53؛ نـ.الرقيواق: ص.25؛ تـ.بنمنصور: ص.110؛ تـ.ابن جلون: ص.58،77؛ من وحي الرباب: ص.46، 73؛ تـ.بنونة: ص.297؛ كناش النفقات الحراقية: و.7/أ.
– ترجمته في درة الحجال: 1/89؛ وفيات الونشريسي، موسوعة أعلام المغرب: 2/779.
– ورد النص في “موشحات مغربية، عباس الجراري”، ص.103.
– ترجمته في: “الاغتباط”: ص.49-50؛ “مجالس الانبساط”: ص.172-173.
– ورد النص في: الحايك. تـ.بنمنصور: ص.64-65؛ مخ. مك. و. 1031د: و.12/أ-ب؛ كناش النفقات الحراقية: و.6/أ.
– وردت في: مخ. خع 1014د: و.102/أ؛ كناش النفقات الحراقية: و.25/ب.
– وردت في: مخ. خع 1014د: و.100/ب؛ كناش النفقات الحراقية: و.25/ب.
– ترجمته في: “الفهرسة الكبرى والصغرى” لمحمد التاودي ابن سودة: ص.136-138؛ الإعلام: 2/398-400؛ الروضة المقصودة: 2/536؛ إتحاف المطالع، موسوعة أعلام المغرب: 7/2434.
– راجع النص في الحايك. تـ. بنمنصور: ص.115، ص.182؛ من وحي الرباب: ص.41-42؛ م.5/أ؛ “كناش النفقات الحراقية”: و.12/أ-ب.
– راجع النص في: الحايك. تـ. بنمنصور: ص.53؛ تـ.ابن جلون: ص.56، ص.340؛ من وحي الرباب: ص.45؛ مخ. خخ 1: 87/أ-ب؛ مخ. خع 1031 د: و.27/أ، و.47/ب؛ كناش النفقات الحراقية: و.13/ب، و.30/أ-ب، و.46/أ.
– ترجمته في “الاغتباط”: ص.339-341؛ “مجالس الانبساط”: ص.114.
– مخ. خع 1014د: و.97/أ-ب؛ كناش النفقات الحراقية: و.25/أ-ب.
– ترجمته في: “مرآة المحاسن”: ص.294-295؛ “ممتع الأسماع في ذكر الجزولي والتباع”: ص.149-155.
– ورد النص في: الزاوية الشرقاوية: ص.287-288؛ ديوان الأمداح والسماع: ص.214.